منصات قانونية تكون فيها السرية مسألة بيانات لا عرض
الجزء الصعب في برمجيات المحاماة ليس الواجهة أبدا، بل نمذجة من يُسمح له برؤية ماذا، والقدرة على إثبات ذلك لاحقا أمام عميل أو جهة رقابية.
ومعظم المواقع من نوع الدليل تتعامل مع الصلاحيات كمسألة عرض: أخفِ الزر. وفي العمل القانوني هي مسألة بيانات. فإذا كان السجل قابلا للوصول فلا قيمة لكون الرابط مخفيا. هذا التمييز يشكّل طبقة الصلاحيات كلها، وهو أول ما أفحصه عند مراجعة منصة قانونية قائمة.
لمن يناسب هذا النوع من العمل
- مكتب يكون فيه العميل والمحامي والقانون الواجب التطبيق في ثلاث دول مختلفة
- مكتب يحتاج توجيه كل قضية لمحامٍ مؤهَّل لها فعلا
- جهة يجب أن يكون سؤال «من اطّلع على هذا الملف» قابلا للإجابة بعد شهور
- خدمة قانونية تستقبل عملاء بعدة لغات
- أي منصة تحفظ سجلات قضايا يجب أن تكون سرّية افتراضيا لا عُرفا
الناس تصل هنا وهي تبحث عن
أسئلة تُسأل قبل التعاقد
هل يكفي إخفاء الزر لحماية ملف قضية؟
لا، وهذا أكثر خلل خطير شيوعا في المنصات القانونية. إذا كان السجل قابلا للوصول لمن يعرف العنوان أو يخمّنه فهو مكشوف مهما أظهرت الواجهة. ويجب فرض الصلاحية عند جلب البيانات لا عند رسم الزر.
كيف تتعاملون مع عملاء ومحامين في اختصاصات مختلفة؟
تُنظَّم ملفات المحامين حسب مجال الممارسة والاختصاص القضائي المؤهِّل، ويوجّه استقبال القضايا كل قضية لمن هو مؤهَّل لها فعلا لا لمن يأتي دوره في قائمة. والواجهة متعددة اللغات لأن العملاء يصلون بلغات مختلفة، والقانون الواجب التطبيق غالبا يكون بلدا ثالثا.
هل نستطيع إثبات من اطّلع على ملف لاحقا؟
فقط إذا بُني سجل التدقيق من البداية، بالإضافة فقط، يسجّل من ومتى ومن أين. وإضافته لاحقا تعطيك سجلات من يوم إضافته وصمتا قبل ذلك، وهي بالضبط الفترة التي سيسأل عنها أي أحد.
Aman Law — منصة قانونية سويسرية
منصة قانونية تُدار من سويسرا تربط محامين سوريين وسويسريين بعملاء دوليين في تخصصات قانونية متعددة.
إصغاء للمحاماة والاستشارات القانونية — مكتب محاماة بالرياض
منصة لشركة محاماة بالرياض تضم محامين ومستشارين ومحكمين وموثقين — تمثيل قضائي واستشارات وتوثيق عدلي وتأسيس شركات، مع مسار طلب تقييم أولي للقضية.