مواقع المقاولات والحرف لجمهورين مختلفين تماما
لموقع المقاولات جمهوران منفصلان تماما، والتصميم لأحدهما فقط هو الخطأ الشائع. هناك من يخطّط ويقارن العروض على مدى أسبوع، وهناك من يتسرب الماء من سقفه الآن.
الثاني لن يقرأ صفحة خدمات أولا. مسار الطوارئ لا يبعد أكثر من نقرة واحدة من أي مكان في الموقع، وأي تصميم يجعل ذلك الشخص يبحث عن رقم الهاتف قد فشل في مهمته العاجلة الوحيدة. أما المخطِّط فيحصل على مناطق التغطية والمنهجية والأدلة، لكن ليس على حساب تلك النقرة.
لمن يناسب هذا النوع من العمل
- مقاول يقدّم خدمة طوارئ إلى جانب الأعمال المجدولة
- شركة تغطي عدة مدن وتحتاج أن تكون كل منطقة قابلة للإيجاد
- نشاط تصله كل الاستفسارات حاليا بالهاتف دون أي سجل
- شركة تنافس على الاعتمادية لا على أرخص عرض سعر
- أي خدمة يبحث عملاؤها من الهاتف على عجل وغالبا ليلا
الناس تصل هنا وهي تبحث عن
أسئلة تُسأل قبل التعاقد
هل أحتاج صفحة منفصلة لكل مدينة أغطّيها؟
فقط إذا كانت كل صفحة تقول شيئا مختلفا فعلا: الفريق، وزمن الاستجابة، والأعمال المنفَّذة هناك. عشر صفحات تختلف باسم مدينة مستبدَل هي التعريف الحرفي لصفحات المدخل وتعاملها Google كسبام. وصفحة تغطية واحدة صادقة تتفوق عادة على عشر صفحات ضعيفة.
أين يجب أن يكون رقم الطوارئ؟
قابلا للوصول بنقرة واحدة من كل صفحة، وعلى الجوال خصوصا، كزر اتصال ثابت لا رقم مدفون في تذييل الصفحة. فمن يتسرب الماء من سقفه لا يتصفح قائمة خدماتك.
هل أنشر الأسعار؟
انشر أساس التسعير لا رقما ثابتا لا تستطيع الالتزام به: ما الذي يحرّك التكلفة، وما النطاق المعتاد، وما الذي يغيّره. والبدء بالاعتمادية والمنهجية بدل السعر يجذب عملاء يبقون، بينما التموضع على السعر يجذب من يرحل لأول خيار أرخص.